منوعات

قصة السعلوه وما حقيقة غار السعلية وجائزة خيف حسين تتصدر تويتر

advertisements

تداول المغردون علة منصة تويتر هاشتاق بعنوان “قصة السعلوه” حيث اشتهرت هذه القصة في السعودية من الاجداد إلى الصغار وقت النوم، وظهرت قصة السعلية كما يطلق عليها البعض بانها تعيش على اكل لحوم البشر وخاصة الرجال في منطقة ينبع بالسعودية حسب ما يروي الأجداد لقصة السعلوة.

وفي تفاصيل القصة فهي سيدة يدور الحديث عنها بانه تقوم بالهجوم على المناطق القريبة من منطقة ينبع وتبحث في القرى والوديان عن الاطفال لتخطفهم، وتحاول في كل وقت إيذاء سكان المناطق المحيطين بسكنها.

حيث تسكن السعلية في داخل غار ضيق في الشمال الشرقي لينبع النخل بوادي بواط، وبسبب الرعب الشيدي الذى أصاب السكان قرر أهل القرية والوجهاء بمنافسة لمن ياتي برأس السعلوة التى أرقت نومهم ومعيشتعهم، حيث كانت الجائزة عبارة عن مزرعة كبيرة بها عين ماء من عيون ينبع النخل.

فسمعت القرى المجاورة بالجائزة وهي قطعة الارض الكبيرة وتسمى “خيف” سمع بالخبر رجل يدعى “حسين”، وكان بحاجة شديدة للجائزة والمال فقد كان بحاجتها للزواج من فتاة يحبها ولنه فقير فلما علم بالجائزة استعد وطلب شرطا ان يتم تزويجه من حبيبته فوافق اهل القرية على ذلك بشرط أن يساعدهم في القضاء على السعلية.

ويقال بأن وصل إلى مكان السعلوه التى كانت تسكن وادي بواط، فنظر إلى شجرة ففكر بخداع السعلوه حيث جعل الشوك يحيط ناقته، وكان معه سيفه خبأه عنها، فلما شاهدت السعلوه الناقة حاولت الامساك به ولكن الشوك كان يجرح يديها وكانت تلعق دمها الذى ينزف من الشوك.

فلما اقترب منها حسين امسك بشعرها الكثيف وضرب عنقها بالسف فقتلها ورجع إلى القرية ومعه رأس السعلية، ثم تزوج بالفتاة التى يحبها واعطوه سكان القرية المزرعة والتى تسمى “خيف حسين” أي مزرعة حسين.

حقيقة قصة السعلوه

وهنا شخص من سكان منطقة يبنع النخل يؤكد بان قصة غار السعليّة صحيحه ومشهورة قديماً بديار جهينة فـ ينبع النخل كما في الفيديو

advertisements
السابق
أبو طلال يوضح قصة خاطفة الدمام مريم الممرضة واعترافات جديدة لمنصور
التالي
سبب اعفاء صالح المغامسي وتوقيف برنامج الابواب المتفرقة للشيخ المغامسي على قناة MBC

اترك تعليقاً